التساؤلات والمحاولات المتكررة لاستقراء ب حض التفاصيل والعلامات ، هي في حد ذاتها تعبير عن استنكار مبطن لكون التاريخ لم يكن منصفا للعرب حينما حرمهم من أن يحققوا هم ذلك الإنجاز المتمثل في تحطيم حاجز المحيط الأطلسي وجعله ممرا مائيا مطروقا كما أصبح فعلا بعد 1492. بشكل من الأشكال ، لم يكن العرب غائبين عن هذا الإنجاز. إن الاستكشافات العلمية ليست عمليات مستقلة بذاتها عما سبقها. فإن أحدث الإنجازات العلمية ما هي إلا ثمرة حلقات من البحث والابتكار تمتد في عمق الزمن . وبترام العارف التي أفرزتها مختلف