وجماعية، مما جعله يدعو إلى إعادة النظر في العلاقات بين شعوب العالم وضمان حقوقها في حدود يتفق عليها الجميع.
ثم عزز هذا الإعلان بمواثيق ومعاهدات تأكيدية، على غرار الاتفاقية الأروبية لحقوق الإنسان عام خمسين وتسعمائة وألف، والاتفاقية الأمريكية لحقوق الإنسان سنة تسع وستين وتسعمائة وألف.
وتجدر الإشارة إلى أن الإعلان العالي كان مسبوقا، بل مستوحى من"نداء حقوق الإنسان والمواطن"؛ وهو النداء الذي أقرته الجمعية التأسيسية الفرنسية يوم السادس والعشرين من غشت سنة تسع وثمانين وسبعمائة وألف، والذي أبرز الحقوق