الطبيعية والمقدسة للإنسان، في ضوء تطبيق شمولي لمبادئ الحرية والإخاء والمساواة، وكذا مبدأ فصل السلطات.
وكتب المفكرون الغربيون عن هذه المبادئ ما بين مؤيد ومعارض. وكان معظم المعترضين من رجال الكنيسة، مما قاد الصراع على امتداد عقود نحو تركيز العلمانية، مرورا بإعمال سلطة الطبيعة الإنسانية وما تفرض من حقوق.
كما أن الإعلان العالمي لم يلبث - بعد تحرر عدد من الدول الأسيوية والإفريقية - أن وجه انتقاداتها، إذ لم يراع ما عندها في هذا المجال وما لها فيه من مقتضيات، بحكم غيابها يوم صياغته؛ مما أثار ويثير