فهرس الكتاب

الصفحة 8131 من 15698

الآن وبإلحاح ضرورة مراجعة هذا الميثاق في ضوء ثقافات جميع الشعوب وما لها من خصوصيات، إذ تشكل مرجعيات مختلفة في سياق التعدد والتنوع، بعيدا عن الأحادية القائمة الآن باسم"عالمية حقوق الإنسان"، والمتخذة - بحق أو بباطل - سوطا يلهب ظهر المخالفين، في حين أن القصد من أي إعلان أو ميثاق عالمي أن يضبط متعلقات حقوق الإنسان أينما كان وكيفما كان، في منظومة قانونية خلقية قادرة على مرافقة حياته، مع ما في سير هذه الحياة من مد وجزر أو سلب وإيجاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت