إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنه الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل" (1) ."
كما أن المقصود لا يرمي إلى إقامة مقارنة لإثبات سبق الإسلام إلى إقرارها
والمناداة بها وتطبيقها؛ إذ لو كان الأمر كذلك لوقع الإكتفاء ببعض مواد الإعلان
العالمي، ليتضح أن الإسلام سبق إليها ليس في مضمونها فحسب، ولكن حتى في أسلوب التعبير عنها، ولتكن هاتين المادتين:
(1) انظر أحمد زكي صفوت، جمهرة خطب العرب في العصور العربية الزاهرة، ج 1، ص. 57-49، المصادر المذكورة، (ط. الأولى، مصر، 1352 هـ / 1933 م) .