الأولى تتعلق بالحرية وتنص على أنه"يولد جميع الناس أحرارا متساويين في الكرامة، وفي الحقوق". وفي غير حاجة إلى الاستشهاد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية الكثيرة التي تركز على هذا الحق، تكفي الإشارة إلى قول عمر بن الخطبا رضي الله عنه:"متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ؟"إن النص يكاد أن يكون هو في لفظه ومعناه، مع قوة في قولة ابن الخطاب مردها إلى استنكار الإستعباد.
الثانية تتعلق بالمساواة وتنص على أن"لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان ودون أي تمييز،"