كالتمييز بين العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر". والشواهد الإسلامية في هذا الباب أكثر من أن تحصى، سواء من القرآن الكريم أو السنة النبوية التي منها ما جاء في الخطبة المشار إليها حول المساواة والتي أعطى فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مفهوما بعيدا لهذا الحق وعلل له. على أن الموقف الإسلامي في هذا الصدد - وشواهده أكثر من أن تحصى عددا - لا يكتفي بتثبيت مبدأ المساواة، ولكنه يتجاوز مجرد التثبيت إلى"