"أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيثما كنت" (1) .
وقد لخص النبي الكريم هذا الجانب من الحقوق وما لها من مقابل عند الله
في الحديث الذي رواه معاذ بن جبل قال:"كنت ردف النبي - صلى الله عليه وسلم - على حمار فقال:"
يا معاذ هل تدري ما حق الله على عباده وما حق العباد على الله ؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به شيئا. قلت: يا رسول الله أفلا أبشر الناس ؟ قال: لا
(1) رواه الطبراني في الكبير وأبو نعيم في الحلية.