تبشرهم فيتكلوا" (1) ."
2-حقوق العباد: وهي تابعة ونتيجة تلقائية لحقوق الله. وتتمثل في التعامل بالقسط والعدل وعدم الظلم والإعتداء والغش. يقول تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين، إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوان وإن تلووا او تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا} (2) .
(1) أخرجه البخاري ومسلم، وسنعود إليه.
(2) سورة النساء (الآية 134) .