وفي جانب مهم من هذه الحقوق يتصل بعلاقة الحاكم والمحكوم، يبرز الله عز و جل ما ينبغي أن تقوم عليه هذه العلاقة من تعاقد إذ يقول: {إن الله يأمركم أن تودوا الأمانات إلى أهلها وإذ حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا. يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تومنون بالله واليوم الآخر، ذلك خير وأحسن تأويلا} (1) ، وهو قول كريم ينبه إلى ثلاثة أمور (2)
(1) سورة النساء (الآيتان 57 و 58) .
(2) انظر المسؤولية في الإسلام لصاحب هذا العرض، ص. 20-21، منشورات النادي الجراري، رقم 10، ط. الأولى 1417 - 1996.