فهرس الكتاب

الصفحة 8177 من 15698

فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها، ذلك ولو يشاء الله لا ننصر منهم ولكن ليبلو بعضهم ببعض (1) ، وهما آيتان تتحدثان عن الأسرى وتثيران حالتين إحداهما مقدمة للأخرى:

الأولى: إطلاق سراح الأسرى منا بلا فداء أي بغير تعويض.

والثانية: إطلاق سراحهم بفداء.

واستمر الأمر في الدولة الإسلامية على هذا النحو، إلى أن انمحى الرق من الإسلام، في وقت مازال العالم المتقدم يمارسه بشتى الوسائل والأساليب فرديا وجماعيا، وما التمييز

(1) سورة القتال (الآيتان 4 و 5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت