فهرس الكتاب
والمنظور الغربي لها، سواء من حيث صيغتها المعلنة، أو من حيث الدعائم التي أقيمت
عليها؛ مما لا ينبغي أن يثير أي تناقض بين ما هو خصوصي وما هو (عالمي) ، وأضع
عالمي بن قوسين، من غير أن ننسى البعد الشمولي للإسلام في هذا الموضوع وسواه،
ومن غير أن ننسى كذلك المنطق الفطري الذي انبعث منه في نطاق ما وهب الله
للإنسان من طبيعة سوية وعقل سليم. وهو ما جعل الإسلام ويجعله قادرا على
احتواء كل الخصوصيات وامتصاص جميع الاختلافات. ولعله كان في ظن الغرب - منذ المراحل الأولى للنهضة - أنه باعتماده الطبيعة أساسا لحقوق