يأتي بعد ذلك حقها في التقدم الذي بلغه العصر في شتى المجالات، والذي يضع الغرب عراقيل حتى لا تدرك هذه الشعوب شأوا مناسبا منه، وحتى تبقى رهينة تبعية مقيتة تتحكم في صيرورتها، وتجردها من أدنى الحقوق وأبسطها، معاشا وتعليما وعلاجا وأمنا. وهي حقوق أولية وأساسية بدونها لا مدلول لوجود شعب أو دولة، فضلا عن أن يقرن هذا الوجود بالسيادة.
ولو أن المسليمن انطلقوا من ذاتهم ومن مفاهيم ثقافتهم ودينهم وما فيه من منظور للحقوق، لسهل عليهم هضم هذه الحقوق والتفاعل معها والعمل بها واحترامها، حتى في صيغتها الغربية. وهو