في التاريخ الحديث زار العلامة عمر بن الحسن الحجوي تونس عام 1923 ومما جاء في مذكراته عن هذه الرحلة وخاصة في الجانب الثقافي:
"لما وصلت إلى تونس ... وجدت بها ما ملأ قلبي سرورا من النظام بسبب المدرسين الذين كانوا تخرجوا من مدرسة خصوصية أهلتهم لتربية الشبان ... وهي مع كثرتها ضاقت على أولادهم لأنهم عرفوا حلاوة"
العلم" (ص 16) ."
ويضيف"من جملة ما يسر به كل مسلم تنظيم الزيتونة وماأدراك ما الزيتونة قد جمعت هذه الكلية ما يزيد عن ألفي طالب وما يقرب من ثمانين مدرسا كلهم علماء جامعون بين العلوم الدينية"