دخول القرطاجنيين الرسمي حوالي 480 ق. م. وأكد القديس أغسطين (St. Augustin) أنها ظلت متغلغلة في أنحاء البادية المغربية إلى نهاية عهد الوندال، أي إلى عهد الفتح الإسلامي؛ في حين اندرست لغة الرومان باندراس معالم الحضارة اللاتينية التي تطورت في نطاق محدود لم يتجاوز مثلثاً تمتد حدوده من طنجة إلى وليلي إلى شالة، عاشت جاليته الرومانية في قفص مقفل بعيدة عن المحيط البربري الذي كان يلفها. وقد اعترف بهذه الظاهرة مؤرخون طالما دعوا إلى"غربية"البربر (1)
(1) مثل كَوتيي (Gautier) مؤلف"العصور الغامضة في تاريخ المغرب".