الطريق. وكان الخليفة جالساً في آخر المطاف بين أفراد الشعب في ثياب خشنة وأمامه المصحف والسيف. وهكذا انتقلت بعض هذه العادات التشريفية عن طريق الشام من البلاط الساساني إلى بلاط مراكش في عهد المرابطين والموحدين، وتوافر الحشم والخدم في البلاط مع ظهور الصقالبة في مدينة الزهراء أواخر عهد الناصر حيث يصل أفراد الحريم السلطاني (3750) مع الإماء إلى 6300 امرأة.
... أما الألقاب السلطاني، فإن عبد الرحمن الثالث هو الأموي الأول الذي تلقب بها بالأندلس. فدعي الناصر لدين الله (1)
(1) ابن عذاري، البيان المعرب، ج 2، ص. 162.