عام 327 هـ أن أمويي الأندلس كانوا يلقبون أنفسهم ببني الخلائف. ولم يجرؤ المرابطون والموحدون بعد ذلك على التسمي بأكثر من أمراء المسلمين. وقد عرف البلاط الأموي في قرطبة لأول مرة في عهد عبد الرحمن الثالث أبهة خاصة بمناسبة استقبال السفراء (1) ، فرشت الأرض خلالها بالحصر الأنيقة من باب قرطبة إلى مدينة الزهراء مسافة فرسخ (وهو أربعة أميال تقريباً) مع سياج من الجند على جانبي
(1) وصفها محيي الدين بن عربي في"محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار في الأدبيات والنوادر والأخبار"، طبعة القاهرة، 1305 هـ، م 2، ص. 195.