وأخواله في سبتة، ثم انطلق بعد خمس سنوات نحو الأندلس حيث استغل الشقاق القائم على الطريقة الشرقية بين القيسية واليمنية؛ كما استغل الموالي الأمويين الخمسمائة الذين كانوا يرابطون بين جند دمشق والبيرة وقنسرين وجيان بالأندلس.
... وقد ظلت الأندلس تابعة معنوياً لدمشق ثم بغداد إلى عام 316 هـ/ 929 م، حيث تلقب عبد الرحمن الثالث الأموي بأمير المؤمنين بصفته خليفة (1) . فكان ملكه بقرطبة امتداداً لملك الأمويين بدمشق. وقد كان لهذه الظاهرة أثر رجعي حيث لاحظ المسعودي (2)
(1) ابن الأبار، الحلة السيراء، ص. 33.
(2) مروج الذهب، الطبعة الفرنسية، باريز، 1961، م 1، ص. 362.