والقضائية في هياكلها ومصطلحاتها. إلا أن الأندلس لم تتصل بهذه المعطيات مجموعة قبل وصول عبد الرحمن الداخل عام 137 هـ، حيث قضى خمس سنوات بالمغرب الشمالي. ولم تكد الدولة الأموية الجديدة تستقر حتى وضع الأدارسة بفاس أسساً عمرانية كانت وفرة مياهها وبساتينها وفنادقها وقيساريتها ومساجدها مظهراً خافتاً لعاصمة دمشق.
... وقد كان لدخول أمير أموي شامي إلى المغرب ضلع قوي في بلورة الوحدة الفكرية بين شقي العروبة. ذلك بأن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام فر مع مولاه بدر إلى مصر ثم القيروان للالتجاء إلى قبيلة نفزة