... ولم يكن مستغل الأرض يمنح لمالكها أكثر من أربعة أخماس المحصول. لذلك سمي في المغرب بالخماس مع أسماء أخرى أندلسية مثل العامر والشريك والمناصف. إلا أن نوع الزراعة التي تواكبت فيها التجهيزات والعادات هو زراعة الزيتون في منطقة واسعة جنوباً وشمالاً، سماها الإدريسي بإقليم الزيتون استعملت في العدوتين مصطلحاتها الموحدة التي اقتبست منها الإسبانية كلمات الزيتون والزيت والزبوج (الزيتون البري أو الوحشي) (acebule) .