لتغذية دود القز حيث اختصت بالأندلس ثلاثة آلاف قرية بصناعة الحرير وصل تأثيرها إلى ناحية فازاز بالأطلس.
... وقد حفلت الرياض في العدوتين بأزهار ـ ظلت موضوع قصائد (النوريات) ـ منذ القرن الرابع الهجري وتوازت فيها الأسماء بين العربية والإسبانية مثل الحبق والسوسان والخزامى والياسمين والخيرى (المنثور) والرتم (retamc) والدفلى (الحبن) والريحان والزهر (زهر البرتغال) .
... ونظام المهرجان الفارسي الذي يرمز إلى الاعتدال الخريفي قد عرف في كل من الأندلس والمغرب باسم العنصر التي تقع يوم 24 يونيه من كل سنة. هذا،