المغرب ويسبب لهم وجوه المعايش (ص. 266) . وأحسن الدماشقة الظن بالمغاربة "لأنه علا لهم بهذا البلد صيت في الأمانة وطار لهم فيها ذكر". وذكر أن نور الدين عين للمغاربة الغرباء زاوية المالكية بالجامع، ووقف عليها أوقافاً. وكان هذا الوقف يغل في العام 500 دينار (ص. 274) . ويلح ابن جبير في هذا الإكرام الذي هو ضد ما اعتدنا في المغرب (ص. 275) . وكان المشارقة ينسبون المغاربة للبخل والحمق، حتى أن الذهبي عندما ترجم لابن مالك النحوي قال فيه: "خالف المغاربة في حسن الخلق والسخاء والمذهب" (شذرات الذهب، ج 5، ص. 339) ،