وكان ابن مالك شافعياً. وذكر عنهم ابن سعيد: "وهم أهل احتياط وتدبير في المعاش وحفظ لما في أيديهم خوف ذل السؤال". فلذلك قد ينسبون للبخل (المقري، ج 1، ص. 208) .
... ووصف ابن بطوطة حسن ظن الدماشقة بالمغاربة، فقال:
... "وأهل دمشق يحسنون الظن بالمغاربة ويطمئنون إليهم بالأموال والأهلين والأولاد... وكل من انقطع بجهة من جهات دمشق لابد أن يأتي له وجه من المعاش من إمامة مسجد أو قراءة بمدرسة أو ملازمة مسجد يجيء إليه فيه رزقه أو خدمة مشهد من المشاهد المباركة أو يكون كجملة الصوفية "أو حراسة بستان أو أمانة