طاحون أو كفالة صبيان يغدو معهم إلى التعليم ويروح. ومن أراد طلب العلم أو التفرغ للعبادة، وجد الإعانة التامة على ذلك..".
... ... ... ... ... ... (الرحلة، ص. 63) .
... وقد كتب ابن بطوطة في القرن الثامن الهجري وصفاً مقتضباً لما شاهده في دمشق حيث توافرت الملاجئ والهيآت الخيرية. فكانت هنالك أوقاف لتجهيز الفتيات المعوزات إلى أزواجهن وأخرى لفكاك الأسرى وإسعاف أبناء السبيل وأوقاف لرصف الطرق لأن أزقة دمشق كان لكل منها آنذاك رصيفان في جنبيها يمر عليهما الراجلون ويمر الركبان بين ذلك. وكان بدمشق أيضاً وقف