الأندلسية من أجمل اللهجات نقلها أهلها بعد الجلاء إلى البلاد التي نزلوها: مراكش والجزائر وتونس ومصر والشام". ولعلها كانت لقربها من الفصحى أشبه بلهجات اليمن والحجاز والأندلس استعملت ألفاظاً فصيحة ما استعملها العراق ومصر والشام. وقد لاحظ"لوري برونو" (Brunot) في تحليله لكتاب حول اللهجة العامية في طرابلس الشام (1) أن اللهجة الطرابلسية الشامية أقرب إلى الفصحى من المغربية، لأنها تترك باب القياس مفتوحاً على مصراعيه ولها نزوع إلى التسهيل والتبسيط وحذف ما ليس له فائدة محققة في
(1) صدر بباريس عام 1954.