التعبير عن الفكر والعاطفة. وهي نظرية لها ما يؤيدها، وإن كان في العامية المغربية ـ كما أبرزنا ذلك في كتابنا"نحو تفصيح العامية" (1) ـ ما يشهد لهذه أيضاً بهذه الأصالة. وقد استعرضنا في بحث بعنوان"مظاهر الوحدة والاختلاف في عاميتي المغرب والشام"مثل سقوط الهمزة في الأفعال"ضرب"بدل"أضرب"و"راس"بدل"رأس"و"وضو"بدل"وضوء"، وإضافة ياء في مثل"دواة" (دوايا) وإسقاط تاء التأنيث في"مكتبه"بدل"مكتبة"، وقلب الواو المتطرفة إلى ضمة بعد حرف ساكن،
(1) طبعة مكتب تنسيق التعريب، مطبعة فضالة، المحمدية، 1972.