جامعاً، أمكن التأكد من أنه كان معلماً دفاعياً يرجع حسب ما توصلنا إليه إلى الفترة البيزنطية، إذ رمم المعهد القومي للآثار والفنون هذا الجامع في بداية الثمانينيّات ولا حظنا آنذاك ضخامة سمك جدار القبلة الذي يبلغ 2,20 م. لذلك أجري سبر أول أمام المحراب، مما أثبت أنه محفور مباشرة في جدار القبلة، مما دفع لمواصلة فتح أسبار أخرى (عددها سبعة) في كامل أنحاء المعلم. ووضحت هذه الأسبار عن طريق اللّقى الأثرية وكذلك عن طريق وجود جدران ما زالت قائمة الذات وبعض الأسس والأرضيات، إلخ. أن المعلم يرجع إلى الفترات