السابقة لدخول المسلمين الفاتحين، وتيقّنا من أن الخراسانيين استغنوا عن السقف الأصلي للمعلم، وعن عقوده التي عثرنا على أقسام منها تحت سطح الأرض. وبعد إعادة بناء السقف، بقيت الجدران على حالها بمكوناتها وبسمكها الذي كانت عليه خلال الفترة البيزنطية، وهي مشابهة في نمطها وفي ضخامتها لبعض الأقسام التي ذكرناها بعد بالجامع الأعظم. وهكذا تكاد تستقل الجدران الخارجية عن بقية عناصر المعلم، وهي تبدو للناظر كأنها "أسوار قلعة".