العزيز بن عاشور في كتابه:"جامع الزيتونة. المعلم ورجاله"ـ مرتبطاً باكتشافات أثرية جديدة يمكن أن توضح ما غمض من هذه الناحية. وقد أكدت أهمية هذا المعلم، لأنه بقي على مر التاريخ العنصر الأساسي المؤثر في بقية جوامع المدينة.
... وعلى الرغم من هذه الافتراضات، فإننا نجهل كل الجهل ما قام به حسان بن النعمان أو ما بناه عبيد الله بن الحبحاب، إذ لم تصلنا أية معلومات أو أي أثر عنها.
... من أول المؤرخين الذين اهتموا بهذا المعلم: الدكتور أحمد فكري في كتابه"مسجد الزيتونة الجامع في تونس"(القاهرة، دار المعارف