بمصر، سنة 1953). وقد أكد في بحثه أهمية الجامع وأنه من أثرى المعالم العربية الإسلامية على الإطلاق، فهو يعد من بين الأربعة الجوامع الأكثر قدماً في العالم الإسلامي، أي جامع القيروان وجامع دمشق وجامع قرطبة. أما المعالم الإسلامية التي سبقتها زمنياً، فإما اندثرت (كجامع سامراء المشهور بصومتعه "الملوية" وجامع أبي دلف) أو أعيد بناؤها: ونذكر على سبيل المثال جامع عمرو بالفسطاط وجامع الكوفة وجامع المدينة.
... كما درس هذا الجامع لوسيان قولفان في كتابه حول العمارة الدينية الإسلامية. هذا، إضافة إلى أعمال