... وهكذا اتخذ الجامع انطلاقاً من تلك الأشغال شكله ومساحته الحاليين واحتوت الزيتونة خلال تلك الفترة ستة أبواب فقط. ومن الملاحظ أنه تم بناء الجامع آنذاك بالحجارة الضخمة، بينما يرى بعض المؤرخين أن هذه الحجارة تعود إلى الفترة التي سبقت دخول المسلمين الفاتحين، وهي ربما مثلت قسماً من المعلم القديم الذي أشرنا إليه من قبل.
... وقد احتفظ الجامع بالعديد من عناصره المعمارية والزخرفية الأولى الراجعة إلى تاريخ تأسيسه، لكن لم يمنع هذا من وجود بعض أعمال الترميم والإضافات في مختلف الفترات.