بالنسبة للهوية الذاتية وللعماد الثقافي في تاريخ الأمة التي تنتسب إليها ما لجامعة القرويين من الدلالة والمعنى بالنسبة للهوية المغربية - ولا أحسب أن هذا القول في حاجة إلى مزيد تأكيل وفضل بيان.
صفوة القول إن جامعة القرويين في حاجة إلى إعادة نظر شاملة وإلى مراجعة كاملة في نظمها وبرامجها حتى يكون في وسعها أن تسترجع الصورة المشرقة التي هي جديرة بها وحتى تظل، في بنية الحضارة المغربية وفي مكونات العماد الثقافي العربي الإسلامي في المغرب، منارة شامخة لامعة وقلعة صامدة تحمل الإشعاع وتلقيه على من حولها