قد يجوز إجمال القول في التنبيه إلى وجوب التفكير في إعداد أطر عليا، ومتوسطة، تملك القرويين وحدها إعدادها ... أطر يكون إعدادها، من جهتي التكوين والتدريب، باللغات الأجنبية الحية. وهكذا يكون المتخرج من الجامعة العتيقة، في صورتها المستقبلية المأمولة، متمكنا تمكنا كاملا من إحدى اللغات الأجنبية فهو خريج قسم من أقسامها (الإنجليزية، الإسبانية، الإيطالية، الفرنسية، ...) وهو قادر، بدوره على التدريس في تلك اللغة وعلى التحدث والمناظرة، بل والكتابة بها، فضلا عن اللغة العربية الأم.