إنها، ولا ريب، جرأة في النظر عظيمة، بل دعوة إلى إحداث نقلة كيفية عنيفة ... ولكننا، والإيمان بجامعة القرويين ونظرنا الذي به المعول عليها في إسهام حضاري راق في عصر الاتصال وزمان العولمة واختراق الحدود التجارية والثقافية، نرى أن جرأة القول ومراجعة عاداتنا في النظر والتفكير سبيلان ناجعان من أجل العمل على إعادة الشباب واسترجاع القوة، في صورة جديدة، لجامعة عريقة يرتبط بها معنى الهوية الحضارية المغربية ويقترن بها إشعاع الحضارة الإسلامية في اجمل ألوانها وأبهى حللها وأشكالها.