حضارة إنسانية عالمية كبرى بمعطيات عسكرية وفكرية وعددية، لم يستطع الغرب الانتظار أمامها حتى لا تضيع بلدانه وشعوبه التي لم تصلها الفتوحات الإِسلامية بعد، فاتجه (الغرب) إلى الناس يجمعهم لخوض معركة حضارية كبرى مع الإسلام الذي »يمتد بالسيف « ! ويحمله » قساوة قلوب لا يعرفون الرحمة« -حسب ادعائهم-.
حمل لواء تشويه صورة الفتوحات الإسلامية رجال الدين في بلاد الغرب وهم مصدقون فيما قالوا وافتروا. سارت جيوش السكسون والنورمانديين وغيرهم من الأشتات الذين سفحوا دماء إخوانهم في الدين دون رحمة! دون تحقيق هدف مادي