الذين خوفوها من المارد الذي صوروه مهددا لكيانها فتم له النصر سنة 1819م بعد أن خسرت الأمة جيشا مسلما من مصر ويقظة إسلامية كانت ستغير خارطة العالم العربي لو ظلت دعوة ابن الوهاب بعيدة عن السياسة.
بهذا نجح الاستعمار وكسب رهان فصم عرى الصحوة في مصر والجزيرة العربية اللتين سيكون لاتفاقهما معنى كبير في حسابات الغرب.
أما حكاية الاهتمام بالعلم والبعثات العلمية والتي أعطاها بعض الكتبة حيزا كبيراً، فأغلب الظن أنهم لم يقرأوا ما بين السطور ويصلوا إلى الأهداف الغربية وراء ذلك مما لم يكن لصالح الإسلام أو