وذراع الاستشراق لم تكن بعيدة عنه، فما زالوا به حتى أوغروا صدره على المشايخ وأوقعوا بينه وبين عمر مكرم، صاحب اليد الطولى على محمد علي وبذلك كسب الاستعمار إيجاد شرخ بين ما يمكن أن يهدده لو اجتمعت الأطراف على رأي واحد.
بدأ محمد علي يستفرد بالمعارضين ويهيئ التربة بالتعاون مع الاستشراق لفصل الأزهر عن قيادة المجتمع لهدم منارات الصحوة الإسلامية على يد قائد أمي. ويكفي أن يكون الوسيلة التي أطفأ بها شعلة من شعل الصحوة في الجزيرة العرب/ دعوة محمد بن عبد الوهاب/ عندما لم تدرك تركيا حقيقة ما يريده الغربيون