الإسلامية في شمال إفريقيا والجزيرة العربية؟ هل محض صدفة أن يختار قادة نابليون كل يوم خمسة يعلقونهم على المشانق ويأسرون خمسمائة مملوكي ليتعلموا عادات الفرنسيين ويكونوا عيونا لفرنسا على أهلهم بعد أن يعودوا إلى مصر! وإرسال البعثات العلمية إلى فرنسا وعلى رأسها رفاعة الطهطاوي؟!...
وذهبت فرنسا وجاء محمد علي الذي وضعته الأقلام في مكانه أكبر مما يستحق وكان أميا تاجرا ذكيا ذا طموح ميكيافيلي، قادر على ركوب الموجات، وما زال يصانع المشايخ والمماليك حتى وضعوا فيه ثقتهم ورضوا به وليا، لكن عيون الاستعمار