اجتياح مصر ثم تحريض القنصل العام لفرنسا بعد قيام الثورة الفرنسية. وهذه التحريضات جميعا هيأت المناخ لإنقاذ الحملة الفرنسية التي رسم الاستشراق خطوطها لمجابهة الصحوة الإسلامية سواء كانت علمية أو فكرية أو لغوية أو دينية.
أرأيت عمق الهوة بين تخطيط الغربيين لاحتلالنا وبين ما يقوله الآخرون من أن الثورة الفرنسية كانت خيراً كلها وما جاءت إلا لبث الوعي فينا! كم تحتاج الأمة لشطب ما في عقول بعض تلاميذها من صور مغلوطة؟ هل محض صدفة أن يختلف الفرنسيون والإنجليز على مصالح خاصة وينطلق كل منهما لحصاد اليقظة