فرنسا بذلك موضع احترام كل أوروبا (1) .
وجاءت سنة 1776م ليقدم لنا موفد الحكومة الفرنسية البارون دي توت تقريره إلى حكومة فرنسا يطالبها باحتلال مصر لأن تركيا في سبيلها إلى الانحلال، فأرسلته فرنسا في رحلة سنة 1777م ليدرس سواحل مصر ومواقعها ليرسل تقريرا موضحا أهمية احتلال مصر وسهولة ذلك وما ستكسبه فرنسا من حصولها على مركز مرموق في العالم أجمع.
في هذه الأثناء يقدم قنصل فرنسا في الإسكندرية تقريرا يتضمن وجهة نظره قرب انهيار تركيا، مشيرا إلى أهمية
(1) رسالة في الطريق إلى ثقافتنا، محمود محمد شاكر، ص. 115.