ويعتادون لغتها ثم يعودون إلى مصر ويكون لفرنسا منهم حزب، وسأرسل لك فرقة فنية تمثيلية، لأنها ضرورية للجيش والبدء في تغيير تقاليد البلاد (1) .
تمر أيام ليهيئ الفرنسيون مصر بمستشرقيهم وعيونهم دراسة للمجتمع لتعاود فرنسا سنة 1776م وبتحريض من تقرير دبلوماسي ألماني عمل في السلك الدبلوماسي الفرنسي، لنعرف أن الغرب هدفه واحد في النظر إلى حضارتنا، ينحصر هذا الهدف في التأكيد على أهمية اختراق مصر لأن فرنسا إن فعلت ذلك ضمنت بسط سيطرتها على دار الإسلام فتكسب بذلك عطف المسيحية وتنال إعجابها فتكون
(1) المصدر نفسه.