بتعذيبها سليمان الحلبي بأبشع وسائل التمثيل حيث حرقوا يده اليمنى وخوزق في الصحراء حتى أكله الطير!
كيف يمكن أن نقتنع بنوايا محمد علي الذي أوفد الطهطاوي إلى فرنسا فقال ما قال. ومحمد علي يُعتبر في نظر المُؤرخين المُنصفين ممهدا لقبول الاستعمار بأساليبه التغريبية ا لتي قام بها بمباركة من تلك الفئة القليلة الذين اعتبروه باني النهضة الحديثة.
هذه الروح التغريبية والتخريبية لم يتقبلها الذوق العام ولم تنطل أساليبها على الواعين من أمة ذلك الزمان. فلم يقبلوا بالاستعمار الغربي بالرغم من المهدئات التي حاول