محمد علي أن يمدهم بها فسجل الشعب المسلم صفحة من تاريخ المقاومة تليق بالمستعمرين وكان على رأسهم الأزهر وشيوخه مفندين بذلك رأي من قال إن الثورة الفرنسية هي التي صدَّرت الحرية للشعوب من خلال إطلاقها حرية الرأي.
شيوخ الأزهر أدركوا خطورة الخطوات التي يتبعها محمد علي الذي ضرب، باسم التحديث، النهضة الحقيقية لرفعة الأمة بإيجاد المدارس العصرية التي تعد ضربة موجعة ضد الأزهر والأمة والنهوض الفكري. أدرك الأزهريون ذلك فتصدوا للطغاة من قبل أن تصلهم حرية الرأي والعدالة المصدرة من فرنسا. هذا الوعي من جانب