المشايخ في الأزهر حدث لأنهم أدركوا أن وراء خطوات محمد علي ما وراءها من اقتسام الإِمبراطورية العثمانية وفصل مصر عن تركيا.
أما رفاعة الطهطاوي، فقد أوحى له الفرنسيون بإنشاء مدرسة الألسن التي كانت مركزا لبث الحضارة الغربية بين طلبتنا باسم العلم والثقافة عندما استقدمت مصر أساتذة من فرنسا لتدريس المواد في تلك المدرسة التي شوهت حضارة الإسلام وبذلك حقق الفصل بين الأزهر من جهة وعلوم العصر من جهة ثانية وأحدث انقساما بين النخبة التي يرى أطرافها نقائض لبعضهما...