فهرس الكتاب

الصفحة 8537 من 15698

... ثالث الجوامع، ولعله أهمها على الإطلاق. وبالرغم من إطلاق العامة على هذا الجامع اسم »جامع سيدي محرز «، فهو لا ينتمي بأيّ صلة إلى هذا الولي. فقد أسسه محمد باي المرادي في نهاية القرن 17 م، وأطلق عليه اسم » جامع سيدي محرز« لوقوعه أمام زاوية الولي (1) . وأهمية هذا الجامع متأتية من أنه انفرد بالنمط المتأثر بالجوامع التركية، وهو ما لا نجده إلا في عدد قليل جداً من الجوامع بالبلاد العربية. وبالرغم من هذا، فإن

(1) حسين خوجة، ذيل بشائر الإيمان بفتوحات آل عثمان، تحقيق الطاهر المعموري، تونس، 1976، ص. 95.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت