فهرس الكتاب
الصفحة 8574 من 15698
البحرية التي تعلو النوافذ المحيطة بهذا الصحن، ونجد في الجامع النمط نفسه الذي يميِّز هذه الصدفات التي تعلو هي أيضاً النوافذ والأبواب المنفتحة على بيت الصلاة والمظلِّلَة للأروقة. لكن تلك التي توجد بالجامع تعتبر أثرى وأجمل من الموجودة بدار حسين؛ فقد زخرفت من الداخل بأشكال تضفي عليها جمالاً فتاناً.
... كما أن المئذنة هي من النمط نفسه الذي منه المنارات الأخرى التي نلاحظها في جوامع يوسف داي وحمودة باشا والجامع الجديد، لكن يمكن اعتبار مئذنة صاحب الطابع أكثر رشاقة وأناقة وارتفاعاً من الأخريات. وفي
حجم الخط: