فهرس الكتاب
الصفحة 8575 من 15698
المكان نفسه الذي أشرنا إليه في جامع محمد باي المرادي وجامع حمودة باشا والجامع الجديد، نجد أيضاً محراباً خارجياً بجامع صاحب الطابع، أي في الصحن الشرقي، وهو يشبه في نمطه وفي زخارفه المحاريب الراجعة إلى النصف الثاني للقرن الثاني عشر الهجري/ الثامن عشر الميلادي وبداية القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي. فإن كان القسم الأسفل مكسوّاً بلوحات من الخزف ذات التأثير المغربي، فقد حلّيت الطاقية بنقوش جصيّة مقسّمة إلى خمسة أجزاء متأثرة بالنمط الأندلسي والتركي على حد سواء.
حجم الخط: