، ولاسيما أن كل مجتمع يتألف من عدد من البنى الاِجتماعية قد نجد بينها قواسم مشتركة وتباينا. وتتبدى صعوبة دراسة التاريخ الاِجتماعي، في العصور الوسطى، إذا أدركنا أن البنية الاِجتماعية هي مجموعة عضوية من التقارير الشديدة التماسك، في آن، اجتماعيا واقتصاديا ونفسيا، وأقل ما يمكن قوله فيها، إنها تتكامل في تقليد، وفي نظام خلقي، وهي تحدث إعادات ولا تتجدد، لأن الحدث التاريخي هو الذي يحدث التجديد والإِبداع، إذ يحول بعض البنى ولا يقضي كليا على تماسكها الداخلي (1) .