على هذا، تصعب كثيرا دراسة التاريخ الاِجتماعي في العصور الوسطى، لافتقارنا، في الشرق العربي والإِسلامي، للتقارير الاِقتصادية الدقيقة، ولاقتصار الحوليات على لمحات اجتماعية
لأن أصحابها اعتادوا التأريخ للخاصة من دون إيلاء العامة ما يستحق دورها من أهمية في تطور الأحداث. وقد ذللت بعض هذه العقبات بالاِعتماد على يوميات المؤرخ الدمشقي أحمد بن طولون الغنية بأخبار العامة والأعيان والخاصة على حد سواء. هذا، فضلا عن مؤلفات أخرى، وإن كانت أقل غنى، سيرد ذكرها في البحث.