وترتبط دراسة التاريخ الاِجتماعي بالتطور المدني أو انحطاطه، ذلك أن انتشار الأبنية الحكومية، أو تلك التي تتم بأمر منها، وإن كانت غايتها اجتماعية أو دينية صرفة على نطاق واسع، فضلا عن الأبنية الخاصة التي تشيدها فئات المجتمع. إن كل ذلك يحدد مستوى التطور. ويصب في الغاية عينها ازدحام المدينة بالسكان، وازدهار الحركتين الصناعية والتجارية. أضف إلى ذلك مستوى الثقافة من حيث المدارس والمؤسسات الدينية المرتبطة بشكل ما بالثقافة.